|
الفنان السوري
سميح شقير
يُمنع من دخول الأراضي الأردنية
أثناء
توجه الفنان المغني والموسيقي السوري سميح شقير إلى الأردن بشأن التنسيق لحفلات
غنائية خلال الأشهر المقبلة فاجأته سلطات الحدود الأردنية بأن هناك أمراً يمنعه
من الدخول إلى الأردن، وكان من المفترض أن يقدم شقير خلال الأشهر القادمة
مجموعة من الحفلات الغنائية في العديد من المدن الأردنية الشقيقة التي سبق له
أن قدم فيها العديد من الحفلات ولاقت حينها صدىً طيباً وإيجابياً عند الناس.
وللاستفسار عن ملابسات هذا الموضوع سألنا الفنان سميح شقير الذي عبر عن أسفه
لموقف السلطات الأردنية غير المبرر وغير المفهوم، والذي يقدم إشارة غير طيبة
ومتعلقة بمنع فنان عربي من دخول قطر عربي شقيق لأي سبب كان. وأضاف شقير أنه لدى
سؤاله للسلطات في الحدود الأردنية عن سبب المنع، وهل هناك موقف معين منه، ذكر
له الضابط المختص أنه لا يعرف عن هذا الأمر شيئاً سوى أن اسمه موجود على قائمة
الممنوعين من الدخول إلى الأردن، حينئذٍ رضخ شقير للأمر الواقع وعاد إلى دمشق.
الجدير
ذكره هنا أن الفنان سميح شقير المعروف بتقديمه لنوع خاص من الغناء الوطني
والإنساني الملتزم هموماً وقضايا إنسانية عامة قدم العديد من الحفلات الغنائية
خلال السنوات السابقة في معظم الأقطار العربية ومنها القطر الأردني الشقيق.
والجميع يذكر حفلته الأخيرة على مدرج جرش الأثري، كما أن له العديد من الأشرطة
الغنائية التي تزيد عن سبعة أشرطة.
و سميح شقير الذي هو علامة بارزة في مسيرة الأغنية الثورية والوطنية التي
ارتبطت إلى حد كبير بهموم الناس واحتياجاتهم الروحية والعاطفية والإنسانية،فنان
سوري، مغنٍ، مؤلف موسيقي،,شاعر بدأ بتقديم أغانيه على المسارح عام1982،شارك في
المهرجان العالمي للأغنية الملتزمة في الجزائر عام 1982. أصدر مجموعته الغنائية
الأولى (لمن أغني ) عام 1983، أقام العديد من الحفلات الغنائية في سورية ولبنان
عام 1983، أصدر مجموعته الغنائية الثانية (بيدي القيثارة) عام 1984،أحيا في
لندن وبرايتون ومانشيستر أمسيات موسيقية بدعوة من مجلس بلدية لندن، ضمن فعاليات
فنية مناهضة للعنصرية عام 1984.
أصدر مجموعته الغنائية الثالثة (حناجركم) عام 1985، وأصدر مجموعته الغنائية
الرابعة (وقع خطانا) عام 1987. وبدعوة من دار الصداقة بموسكو أحيا حفلاً
غنائياً فيها عام 1988.
شارك في مهرجان قرطاج الدولي، وأحيا حفلات في سبع مدن تونسية عام 1989. وفي
العام نفسه شارك في مهرجان بصرى الدولي، كما شارك في حفل غنائي (بباريس) بدعوة
من جمعية حقوق الإنسان.
أصدر مجموعته الخامسة (زهر الرمان) عام 1990.
وأصدر مجموعته الغنائية السادسة زماني عام 1998، وخصها بعدد من الأمسيات في
عدد من المراكز الثقافية في احتفالات يوم المسرح العالمي وفي الاحتفال الخاص
بعيد الموسيقا..
شارك في المهرجان العالمي للحرية في مدينة كولن الألمانية عام 2000، وذلك في
الاستاد الرئيسي وأمام ما يزيد عن 60 ألف متفرج.
كما أقام أمسيات غنائية في الولايات المتحدة الأمريكية في كل من ولاية تكساس
ولويزيانا عام 2001.
وبدعوة من الجالية العربية في (فنزويلا) أحيا الفنان شقير أربع حفلات غنائية
في كل من باريناس وماركايفو وفالينسيا وجزيرة مرغريتا.
أنجز مجموعتين غنائيتين للأطفال (تنورة) و( تفاحة).
في عام 2001 أيضاً وضع موسيقا لفيلم سينمائي طويل( الطحين الأسود).
في عام 2002 أحيا الفنان سميح شقير مجموعة من الحفلات الكبيرة والجماهيرية
في دمشق والمحافظات السورية في الساحات العامة والملاعب الرياضية.
كما شارك في حفل تضامني كبير في قصر اليونسكو في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأحيا مع فرقته الموسيقية أمسية غنائية في مسرح المدينة ببيروت.
شارك أخيراً في مهرجان جرش للثقافة والفنون عام 2002.

|