صباح يوم الاثنين الماضي، وإثر نوبة
قلبية حادة، فجع الحزب الشيوعي السوري ومنظمة اللاذقية، وفجعت مدينة جبلة
بالرحيل المفاجئ للرفيق أنس قسام، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب
الشيوعي السوري، أمين منظمة اللاذقية.
وقع الخبر على رفاق الفقيد وأصدقائه وقوع
الصاعقة، فقد كان الرفيق أنس، حتى الأيام الأخيرة نشيطاً مواظباً على عمله
الحزبي والسياسي، حريصاً على التواصل مع أصدقائه.
ولد الرفيق أنس قسام في مدينة جبلة عام
1943، وهو من آل القسام ذوي التاريخ الوطني والنضالي المعروف. انتسب إلى الحزب
الشيوعي السوري منذ يفاعته، واعتقل وهو فتى عام 1959 ولم ينقطع عن العمل الحزبي
منذ انتسابه إلى الحزب حتى وفاته.
كلف الرفيق أنس بمهام حزبية متنوعة كان
يقوم بها بحماسة وإخلاص.
انتخب الرفيق عضواً في لجنة المراقبة
المركزية في المؤتمر الرابع للحزب عام 1974، وفي المؤتمر السادس انتخب عضواً
مرشحاً للجنة المركزية، وانتخبه
المؤتمر السابع الموحد عام 1991 عضواً في اللجنة المركزية وأصبح عضواً في
المكتب السياسي، منذ ذلك التاريخ وهو أمين اللجنة المنطقية لمنظمة الحزب وعضو
في قيادة فرع الجبهة الوطنية التقدمية في اللاذقية.
متزوج من الرفيقة سميرة درويش، وله ثلاث
بنات: أنسام ومنار وندى.
أسرة تحرير "النور" التي كان الفقيد من
أصدقائها، تعبّر عن بالغ ألمها برحيل الرفيق أنس قسام، وتتقدم بأخلص التعازي
إلى أسرته ورفاقه وأصدقائه.
|
نعية
اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السوري
اللجنة المنطقية لمنظمة الحزب الشيوعي في اللاذقية
قيادة فرع الجبهة الوطنية التقدمية في اللاذقية
ينعون إليكم بمزيد
من الأسى والحزن وفاة الرفيق المرحوم
أنس عبد المالك قسام
"أبو مالك"
عضو المكتب السياسي
للحزب الشيوعي السوري
أمين اللجنة المنطقية في اللاذقية
عضو قيادة فرع الجبهة الوطنية التقدمية في اللاذقية
صباح يوم الاثنين
الواقع في 15/12/2003
عن عمر ناهز الستين
عاماً قضاها في النضال من أجل الوطن والشعب، وصلي على جثمانه في جامع
السلطان إبراهيم في مدينة جبلة، مسقط رأسه. وشيع جثمانه الطاهر إلى مثواه
الأخير من المشفى الوطني باللاذقية الساعة الحادية عشرة من يوم الثلاثاء في
16/12/2003.
التعزية:
تقبل التعازي للرجال لمدة ثلاثة أيام في مدينة جبلة بدءاً من 16/12/2003.
منطقة جب جويخة، قرب منزل معن آغا. وللنساء في منزل الفقيد في اللاذقية،
ولمدة ثلاثة أيام في مكتب الحزب باللاذقية بدءاً من 19/12/2003 في بناء
نقابة المحامين
مقابل القصر العدلي.
|
