|
بقلم: النور
|
اختراع رادار خفي لا يمكن كشفه صمم علماء من جامعة أوهايو الأمريكية راداراً خفياً، لا يمكن لمستقبلات الإشارات الغريبة التقاط الإشارات الصادرة عنه. يبعث هذا الرادار في الفضاء إشارة بالغة الضعف، تشغل مجالاً ترددياً واسعاً جداً. وهذا المجال أكبر بآلاف المرات من المجالات الترددية العاملة في التقنيات الموجودة حالياً. والمهم في الأمر، أن إشارة هذا الرادار هي ضجيج لاسلكي عشوائي. وبما أن جميع المستقبلات اللاسلكية مصممة عملياً كي تقلل الضجيج وتزيله من الإشارة المفيدة الملتقطة، فإن الرادار الجديد لن يؤثر على عمل المستقبلات اللاسلكية، رغم أنه يشغل تردداتها ذاتها. وكذلك، فإن الرادارت المعادية لن يكون بمقدورها التقاط إشارات الرادار الجديد، لأن نموذج الضجيج الصادر عنه يتغيَّر باستمرار، ولهذا فإن الأجهزة ستُعده عوائق ميكروسكوبية عشوائية ضمن الخلفية الموجية اللاسلكية المحيطة. أما مستقبل الرادار الجديد، فإنه سيلتقط الإشارة المنعكسة عن الأجسام، فقط لأنه يعرف ما هو نموذج الضجيج الذي يجب أن يبحث عنه في كل لحظة. وعندئذ، يقوم المستقبل بمليار مقارنة في الثانية للإشارة الواصلة من كل الطيف الترددي مع نموذج الإشارة المتغيِّر الصادر عن الرادار. يمكن توليف الرادار الجديد كي يرى عبر الحيطان، وعلى نحو يمكنه من التقاط تحركات الجنود المعادين الموجودين ضمن أبنية، دون وجود خطر تمكن وسائط الخصم من معرفة ذلك. يصلح هذا الرادار للاستخدام في العمليات الأمنية ومن أجل الإنقاذ وفي مجال الروبوتات ومن أجل قياس سرعات السيارات على الطرق دون استدعاء رد فعل مضادات الرادارات المركبة عليها، كما أنه يمكن أن يكون نافعاً في المجال الطبي لإنتاج أجهزة ماسحة للأعضاء الداخلية.
الطفرات البشرية ستُفهرس توصل الباحثون في مشروع تبدلات الجينوم البشري أثناء مؤتمرهم، الذي انعقد خلال شهر حزيران الماضي في مدينة ملبورن، إلى ضرورة إنشاء قاعدة بيانات تضم جميع طفرات المورثات البشرية. وفي الوقت الحالي، يعرف العلم نحو مئة ألف طفرة وراثية مختلفة، لكن وفقاً لتقويمات الباحثين فإن ذلك لا يُمثل إلا 5% فقط من كل الانحرافات الوراثية الممكنة. ومع أن بعض الطفرات الجينومية أُدخِلت إلى قواعد البيانات، إلا أنه لا توجد طرق منهجية شاملة لجمع هذه المعلومات ونشرها بين الباحثين في كل العالم. وسيكون الهدف الأساس من هذا المشروع، هو توصيف الطفرات المؤدية إلى الأمراض توصيفاً مناسباً وتوثيقها. وستشمل المرحلة الأولى من هذا العمل دراسة اختلالات بعض المورثات، وقد فـُهرِسَ حتى وقتنا الحالي أكثر من خمسة آلاف اختلال، ويأمل الباحثون أن يزيدوا هذا العدد إلى 23 ألف اختلال. ويتوقع العلماء أن يصطدموا بعدد من المسائل غير البحثية، مثل: تأمين حماية حقوقية لبراءات الاختراع، وتأمين تمويل يصل إلى 60 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة لمتابعة المشروع.إعداد: خيام الديراني النور- 261 (13/9/2006)
|