الصفحة الرئيسية arrow ثقافة وفنون arrow غزة الصامدة في رسوم الفنانة الفلسطينية أمية جحا
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن



غزة الصامدة في رسوم الفنانة الفلسطينية أمية جحا طباعة أرسل لصديق
بقلم: عبد الله أبو راشد   

رسامة الكاريكاتير الفلسطينية أمية جحا، غنية عن التعريف، هي فنانة ومقاومة على جبهة الفن والوجود، قضى زوجها (رامي سعد) شهيداً على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين.

 متفردة ما بين بنات جنسها وأقرانها، والأكثر تميزاً في ميدانها الفني القتالي (فن الكاريكاتير)، داخل فلسطين المحتلة أو على مستوى الوطن العربي، مُحققة حضوراً لافتاً في مساحة التعبير والتأثير، سواء عبر الصحافة الفلسطينية والعربية اليومية أو عبر موقعها على شبكة الإنترنت، الذي يتعرض ما بين فترة وأخرى لقرصنة عدوانية من مؤسسات تنتمي إلى العالم (المتحضر!).  رسومها قتالية جامعة لجميع مكونات التحريض، وتتسع لجميع الطبقات الاجتماعية في المجتمع لفلسطيني والعربي، وتسبر واحة المجتمع الدولي من بوابة الحق المشروع في الحياة الحرة الكريمة والمقاومة، وتعرية جميع مظاهر الاحتلال والعدوان والاستغلال. تقف على الدوام في خندق الشعوب المكافحة المقهورة، منحازة إلى مكانها الطبيعي في المواجهة، وحيز النضال الإنساني المتعدد الوجوه والأسماء. رسومها مؤثرة في عين المتلقي وعقله، بما تحمله من مكونات شكلية وأبعاد رمزية وتعبيرية. هي من مواليد مدينة غزة عام 1972، تخرجت في قسم الرياضيات بجامعة الأزهر عام 1995 بدرجة امتياز شرف. نالت جائزة الصحافة العربية عام 2001 عن مجموع رسومها المبتكرة، وهي عضوة في جمعية (ناجي العلي) للفنون التشكيلية بفلسطين. تُعد أول رسامة كاريكاتير عربية لها موقع خاص على شبكة الإنترنت الذي يحمل عنوان: (www.omayya.com)، تخوض من خلال فنها معترك الأمة العربية ومخاضها في حرب الوجود والبقاء مع العدو الصهيوني، مدافعة بأدواتها القتالية المتواضعة عن حقوق أمتها العربية وكرامتها وشعبها الفلسطيني.  وجدت في فن الكاريكاتير طريقاً مناسباً لتفريغ جرعات كبيرة من انفعالاتها وشحناتها الإنسانية المتراكمة في دواخل نفسها، وتنتشر في منابع مواهبها الفطرية الدفينة، المتوارية في العروق ونبض الوجدان. تجود بما لديها من خبرة تقنية مشهودة، ومقدرة فنية على الاستخدام الوظيفي لتقنيات الحاسوب وبرامجه الفنية المحتشدة داخل برمجيات حاسوبها الشخصي. تستنهض الرؤى الذاتية وغنى الأفكار المرسومة بالخط واللون والعبارات التوضيحية المرافقة، كمساحات متآلفة ومتناسلة من واقع المعايشة الميدانية، واليومية للعدوان الصهيوني المُقيم على قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين. مواضيعها لا تخلو من العبر والفكر المستفادة من مناهل التراث والتاريخ وصور الصمود الأسطوري للمقاتلين، المتناسلين من رحم المقاومة الباسلة على الأرض. ورسمها معالم الكر والفر وتوصيف المعادلة القتالية غير المتكافئة، ما بين مدافع العدو الصهيوني البغيض وقذائف دباباته وطائراته، وصواريخ المقاومة الفلسطينية وثبات المقاتلين الفلسطينيين في مواقعهم المتقدمة في المقاومة وصد العدوان. كما تبوح في بعضها بسلسلة المؤامرات المتعددة الدول والحكومات الأعجمية والعربية التي ساهمت في صناعة العدوان على قطاع غزة ودعمه منذ فترة زمنية ليست بالقليلة، كاشفة عن مكونات الصمت والتواطؤ بما أوتيت من موهبة وخبرة تقنية ومفاعيل رؤى فكرية.

عبد الله أبو راشد


النور- 372 (14/1/2009)

 

 
< السابق   التالي >

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الصفحة الأولى
شؤون عربية ودولية
شؤون محلية
شؤون اقتصادية
ثقافة وفنون
شرفات الكلام
مجتمعيات
دراسات ورأي
علوم، بيئة، انترنت
الصفحة الأخيرة
وثائق حزبية
ملاحق النور
شخصيات: فرج الله الحلو
ملحق شباب 2009
ملحق النور
الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009
مؤتمرات ولقاءات
مؤتمر اتحاد الشباب 2008
خدمات أخرى
أرشيف الافتتاحية
ماركسيات
الموقع القديم
من نحن
اتصل بنا
بحث مخصص
مواقع أخرى
اشترك في النور
أحداث ومناسبات

7/4/2010 




يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر- جميع الحقوق محفوظة لجريدة النور

(C) 2010 Annour NewsPaper
Webmaster: B.K

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.