|
بقلم: إعداد: خيام الديراني
|
أربع بقرات معدلة وراثياً تصنع الأنسولين البشريولدت في الأرجنتين أربع بقرات قادرة على إنتاج الحليب المحتوي على الأنسولين المستخدم في علاج مرض السكري، وقد أعلن في المونديال الأول للشركة الأرجنتينية بيوسيدوس المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، أنها مبتكرة هذا المشروع. وحسبما أشار المسؤول عن التطوير التقني في هذا المختبر: (تملك هذه البقرات المعدلة وراثياً في إرثها الجيني مورثة الأنسولين البشرية). كما أكد أمام الصحافة مدير هذه المؤسسة: (سيسمح إنتاج الأنسولين من هذه البقرات بتخفيض لا يقل عن 30% من كلفة التصنيع في السوق). تضم الأرجنتين مليوناً ونصف مليون مصاب بمرض السكري، منهم ثلاثمئة ألف يحتاجون إلى الأنسولين حاجة لا غنى عنها، بينما يعاني نحو 200 مليون شخص في العالم مرض السكري، وتصل قيمة سوق الأنسولين إلى نحو خمسة مليارات دولار بحسب الشركة المذكورة، وهي تتطلع إلى توليد عجل خلال فترة ثلاث سنوات، يملك الإرث الجيني ذاته الذي تتمتع به البقرات الأربع بهدف تخليد هذا الصنف. لقد صادق الاتحاد الأوربي على إنتاج الأنسولين من حليب الماعز، لكن حسب المختبر، هذه هي المرة الأولى التي يتم إنتاجه من حليب البقر. يُصـنـَّع الأنسولين البشري حالياً من بكتريا معدلة وراثياً، تحتوي على مورثة الأنسولين البشرية، في حين اعتمد لوقت طويل، على الخنازير للحصول على الأنسولين البشري لمرضى السكري.
لأبواغ بعض الفطريات تسارع مهوللا تطلق الفطور الدقيقة التي تنمو على البقايا العشبية أبواغها بسرعة مذهلة، لكنها في الوقت ذاته تطلقها بتسارع بدئي يفوق كل ما هو معروف في الطبيعة الحية، وهذا ما أظهرته التجارب في جامعة ميامي بأوهايو. تملك هذه الفطور المكروسكوبية شيئاً يشبه أبر الحقن لإطلاق الأبواغ، التي تتراوح أبعادها بين 10 ميكرومترات و0.5 ميلليمتر، إلى مسافة تصل حتى مترين ونصف، وبذلك فإنها تزيد من فرص الأبواغ في أن تـُلتهم من الحيوانات العاشبة، فتستمر دورة التكاثر. ومن خلال التصوير بسرعة 250 ألف لقطة في الثانية أمكن للعلماء أن يوضحوا بعض التفاصيل عن إطلاق الأبواغ لدى أربعة أنواع من الفطريات، فقد تبيَّن أن سرعة طيران الأبواغ ليست كبيرة، إذ تبلغ نحو 25 متراً في الثانية، إلا أن التسارع الذي تكتسب الأبواغ من خلال هذه السرعة يتراوح بين 20 ألف و180 ألف مقدار تسارع الجاذبية الأرضية. تفاصيل آلية الإطلاق لدى الفطريات لا تزال غير واضحة، وإن كانت مفهومة في إطارها العام، إذ يلعب الضغط التناضحي (الأزموزي) في الجذع دوراً في قذف الأبواغ. والمهم في الأمر أن الباحثين ارتكبوا سابقاً عدداً من الأخطاء في تقييم مؤشرات طيران الأبواغ والضغط داخل منظومة الإطلاق، لكن الحسابات الأخيرة أظهرت أنها ليست كبيرة أبداً، ومع ذلك فهي تؤدي إلى هذه النتيجة المدهشة.
سيارة تتسلق الحيطان ولا تقع من الأسقفخلقت سيارة مكروية تعمل بالتحكم عن بعد ضجة في سوق الألعاب الكندية، فبإمكان السيارة السير على الحيطان والأسقف وعلى الأسطح السفلية للطاولات، شرط أن تكون السطوح المستخدمة مستوية وجافة ونظيفة، لكن ليس بإمكان هذه السيارة الانتقال من حائط إلى آخر أو عبور زوايا الغرف، لأنها ستسقط أرضاً في هذه الحالة. تعمل هذه السيارة ببطاريات صغيرة يمكن شحنها بوساطة جهاز التحكم، وهي مزوَّدة بمصابيح تضيء أثناء السير وتعمل كمؤشر على احتياطي الطاقة المتبقي. طول السيارة 12 سنتيمتراً، وشحن بطارياتها يستغرق من 30 إلى 50 دقيقة، وشحنتها كافية لتشغيلها مدة 10 دقائق، ويمكن ضبط أجهزة التحكم بحيث تشتغل أربع سيارات دفعة واحدة على نحو مستقل لتنظيم سباق بينها دون حدوث تداخلات بين الأوامر. ويكمن سر مقدرة هذه السيارة في السير على الحيطان إلى وجود مراوح سريعة وصغيرة مخبأة داخلها، وإلى وجود كنار لدن يحيط بقاعدتها، مما يحول السيارة إلى ما يشبه مكنسة كهربائية مصغـَّرة تلتصق بالحائط من خلال الامتصاص مع الحفاظ على إمكان التحرك.إعداد: خيام الديراني النور- 361 (15/10/2008)
|