الصفحة الرئيسية arrow أخبار علمية arrow خبار علمية - 253
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن



خبار علمية - 253 طباعة أرسل لصديق
بقلم: خيام الديراني   


أمطار من الحديد المصهور
تشغل الأقزام البنية الفلكيين منذ اكتشافها قبل 11 عاماً. وقد دُهِش العلماء الأمريكيون مؤخراً عندما تبيَّن لهم أنه يوجد طقس على هذه الأجرام ما قبل النجمية، رغم أنه ليس الطقس الملائم للحياة في الكون.
فالأقزام البنية، التي تدعى في أحيان كثيرة نجوماً فاشلة، صغيرة إلى حد لا يسمح ببدء تفاعلات الاندماج النووي في داخلها. وهي تبدأ بالانطفاء والتبرُّد على نحو بطيء مباشرة بعد تشكلها. ومع ذلك، لا يجوز القول إن وجود الأقزام البنية غير مهم، فقد بيَّنت النمذجة الرياضية المبنية على معطيات المقاريب في مجال الأشعة تحت الحمراء أنه توجد أغلفة جوية لدى هذه الأجرام، وتتألف هذه الأغلفة أساساً من الحديد والسيليسيوم الغازيان.
تُلاحظ هذه الحالة في الأقزام البنية الفتية لدى درجات حرارة من رتبة ألفي كالفن، لكن مع مرور الوقت يحدث تبرُّدٌ بطيءٌ، فتتكاثف السحب بالتدريج، وتبدأ الأمطار بالهطول، وتحصل عواصف مطرية حديدية حقيقية.
ومع أن المراقبات لم تسمح بتسجيل وجود مثل هذه السحب المعدنية، إلا أنه أمكن ملاحظة آثار عواصف شديدة، كما أنه أمكن توضيح أن سطوع الأقزام البنية يتعلق بوجود السحب وبديناميكية الأحوال الجوية. ورغم الافتراض أن تغيُّر الطقس يؤدي إلى تخرُّب تدريجي في الغلاف الحاوي على السحب، لكن لم تتوضح بعد طبيعة هذه العلاقة، ولم يُعرف بعد ما هو شكل الأعاصير هناك، لأن التقنيات المتوفرة حالياً لا تكفي لاستطلاع أسطح هذه الأجرام.

لقاح روسي مضاد للإيدز يمكن أكله
حوَّر علماء نبات روس البندورة وراثياً لتصبح لقاحاً حقيقياً يمكن أكله، فيقوم بمكافحة مرضَيْ الإيدز واليرقان المُعْدي.
وقد استخدم العلماء الروس بكتيريا من نوع Agrobacterium tumefaciens لحقن تركيبة من مقاطع الحمض النووي لكل من فيروسَيْ الإيدز والتهاب الكبد في البندورة. وفي رد على هذا الإجراء، قامت البندورة بإنتاج أحماض أمينية تحفز جسم الإنسان الذي يأكل هذه البندورة فيُنتِج أجساماً مضادة للفيروسات. وقد أظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران أن دماءها احتوت مثل هذه الأجسام المضادة.
عُرِضت نتائج هذه الأبحاث في أواسط حزيران الماضي أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الأمراض المعدية الذي انعقد في لشبونة.
ووفقاً للمعلومات الصحفية، فإن العمل لخلق هذه البندورة اللقاح بدأ في عام 2001. وكان هدف العلماء من هذا الأمر هو إيجاد لقاح رخيص نسبياً ولا يسبب توليد أجسام مضادة غريبة في جسم من يتناوله. واللقاح القابل للأكل لا يتطلب شروط حفظ خاصة، مثل الحفاظ على درجة حرارة محددة.
ومع ذلك، فإن هذا اللقاح بحاجة إلى تجريبه طويلاً على البشر قبل إطلاقه للاستخدام.

إعداد: خيام الديراني


النور- 253 (12/7/2006)

 
< السابق   التالي >

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الصفحة الأولى
شؤون عربية ودولية
شؤون محلية
شؤون اقتصادية
ثقافة وفنون
شرفات الكلام
مجتمعيات
دراسات ورأي
علوم، بيئة، انترنت
الصفحة الأخيرة
وثائق حزبية
ملاحق النور
شخصيات: فرج الله الحلو
ملحق شباب 2009
ملحق النور
الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009
مؤتمرات ولقاءات
مؤتمر اتحاد الشباب 2008
خدمات أخرى
أرشيف الافتتاحية
ماركسيات
الموقع القديم
من نحن
اتصل بنا
بحث مخصص
مواقع أخرى
اشترك في النور
أحداث ومناسبات

7/4/2010 




يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر- جميع الحقوق محفوظة لجريدة النور

(C) 2010 Annour NewsPaper
Webmaster: B.K

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.