|
بقلم: إعداد: خيام الديراني
|
فيروس صناعي يقتل الورم السرطانيصنع علماء كوريون جنوبيون من جامعة يونسيه فيروساً يمكنه مهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها، دون المساس بالخلايا السليمة أثناء ذلك. واستخدم العلماء في تجاربهم فيروس الغدد العادي adenovirus، الذي كثيراً ما يسبب الرشح في أيام السنة الباردة، لكن بعد أن أُضيف إليه مقطع من الشيفرة الوراثية البشرية المضمنة في الحمض النووي، وهو المقطع المسؤول عن تركيب هرمون الريلاكسين، كي يتمكن هذا الفيروس من لعب دور آخر في أجسام البشر. وقد تكاثر هذا الفيروس المُعدَّل تكاثراً نشطاً لدى حقنه في ورم سرطاني، وقتل الخلايا السرطانية، في حين أنه لم يُشكـِّل أي خطر على الخلايا السليمة. ويؤكد الباحثون أنه خلال ستين يوماً بعد سلسلة حقنات في أدمغة فئران التجارب وأكبادها ورئاتها وأرحامها اختفى أكثر من 90% من الخلايا السرطانية.
الإعلان رسمياً عن اكتشاف العنصر 118أعلن باحثون من مخبر ليفرمور الوطني LLNL وزملاؤهم الروس من المعهد الموحَّد للأبحاث النووية ???? عن اكتشاف العنصر 118. وللحصول على الذرات المطلوبة، قصف العلماء هدفاً دواراً مصنوعاً من عنصر الكاليفورنيوم بإيونات الكالسيوم المُسرَّعة. وقد أُجريت هذه التجربة في دوبنا خلال شهر تموز من عام 2005، واستُخدم لأجل ذلك سيكلترون من النوع Y400. وأثناء التجربة، تمكن الباحثون من رصد تحلل ألفا الصادر عن العنصر 118، وهو التحلل الذي يؤدي إلى ظهور العنصر 116 أولاً (وهذا هو الدليل على عملية تركيب العنصر 118)، ثم ظهور العنصرين 114 و112 على التتالي. وتُظهر طبيعة تحلل النظائر الناتجة أنَّ العلماء اقتربوا كثيراً في تجاربهم من تلك المنطقة المدعوة جزيرة استقرار العناصر. طبعاً، من الصعب الآن الكلام عن خواص العنصر 118 الفيزيائية والكيميائية، لأن العلماء لم يحصلوا إلا على كمية قليلة جداً منه، وهي ثلاث ذرات بالتمام والكمال، لكنهم يتوقعون أنَّ هذا العنصر سيسلك سلوك الغازات النبيلة. ووفقاً للتقاليد المرعية لدى الفيزيائيين، فقد دُعيَ هذا الغاز مؤقتاً باسم أونونكتيوم ununoctium، وهو ما يعني باللاتينية (واحد- واحد- ثمانية)، وذلك بانتظار أن يحصل على تسمية رسمية معتمدة. وتُخطط مجموعة الباحثين هذه لدراسة النظائر في منطقة جزيرة الاستقرار، إذ ستقوم في عام 2007 بتركيب العنصر 120 من خلال قصف دريئة من البلوتونيوم بنظائر الحديد.
العثور على أصغر جينوم خليويبيَّنت مجموعة علماء من مؤسسة RIKEN العلمية اليابانية وجامعة أريزونا الأمريكية أنَّ الكائن الوحيد الخلية المُسمَّى Carsonella ruddii يملك أصغر جينوم بين أقرانه. يعيش هذا الكائن في خلايا عدد من الحشرات الصغيرة (مثل الذباب الذي يتغذى برحيق النباتات)، ويتشارك مع العائل باستخدام الحموض الأمينية المستخلصة من المواد المغذية. أظهر تحليل جينوم هذا الكائن، أنه يتألف من 159662 زوجاً فقط تشكل أساس حمضه النووي (الأحرف الوراثية)، التي تجتمع أيضاً لتشكل 182 بروتيناً مُرمِّزاً للمورثات. ويُعد هذا أقل بثلاث مرات مما هو موجود في أقصر جينوم خليوي معروف حتى الآن. ويتناسب هذا الطول مع طول جينومات الفيروسات، التي لا يهدأ النقاش حول إمكان عدِّها كائنات حيَّة أم لا. وتأتي أهمية الاكتشاف من أنه قبل حدوثه لم يكن أحد من العلماء يتخيَّل أن هذا العدد القليل من المورثات يمكن أن يكون كافياً لعمل الخلية، فكثير من حلقات الاستقلاب الموجودة لدى البكتريا التي تعيش وحدها بحرية لم تعد موجودة لدى هذا الكائن، بعد أن أمضى أجيالاً كثيرة داخل الحشرات، إضافة إلى أنَّه فقط العديد من المورثات التي اعتقد البيولوجيون سابقاً أنها ضرورية ضرورة مطلقة لاستمرار الحياة. ويعتقد البيولوجيون أنَّ بكتريا Carsonella ruddii تسير على طريق تطوري سيُحوِّلها إلى عضوية مكوِّنة من عضويات العائل.إعداد: خيام الديراني النور- 271 (29/11/2006)
|