|
بقلم: محمود محمد جحا
|
إلى جريدة "النور"! نشكر لكم اهتمامكم لنشركم بالعدد 418 تاريخ 29/12/2009 قضيتنا، قصة الظلم الذي ألحقه بنا وضاح عدنان مردم بك، إذ قام بإتلاف المزروعات من الأرض التي نستثمرها منذ خمسين عاماً، ووضع لافتة كتب عليها »جمعية سكنية«، وأقام خيمة وفيها حراس لحراسة الأرض التي أقر لنا بها المجلس الأعلى الزراعي بموجب القرار 1479 تاريخ 25/7/1993. إن وضاح مردم بك مازال يعبث بالأرض والمزروعات مع رجاله منذ 24/12/،2009 وعندما علم والدي ابن التسعين عاماً والذي بترت رجله أثناء العدوان الفرنسي على سورية، بهذا الاستيلاء على الأرض دون إعطائنا أي تعويض، توفي بعد أربعة أيام، أي في 28/12/2009 ألماً وحسرة على الظلم الذي لحق به. نجدد شكرنا لكم ونتمنى لكم التوفيق، وأن ينشر هذا الرد. ودمتم عوناً للمظلومين من عمال وفلاحين.محمود محمد جحا النور 422 (3/2/2009)
|