|
عملية توزيع الدعم النقدي لمادة المازوت ومعاناة مواطني القامشلي |
|
|
|
بقلم: محمود سمو
|
شهر وبضعة أيام مضت على بدء عملية توزيع الدعم النقدي لمادة المازوت على المواطنين في مدينة القامشلي وريفها، وبلغ عدد المراكز فيها ما يقارب 60 مركزاً في المدينة وريفها، إلا إن الضغط على هذه المراكز مازال مستمراً، وخاصة بعد تقليصها. مواطننا المغلوب على أمره مازال يجوب شوارع القامشلي من مركز إلى آخر، ومن طابور إلى طابور، لاستلام شيكيه ومبالغها النقدية. والكثير من المواطنين ممن لم يحصلوا عليها، تراهم حاملين بيدوناتهم التي تكاد لا تتسع لأكثر من عشرة ليترات.لكل مركز مزاجه الخاص! رغم سعي الجهات المعنية في المحافظة لإنجاح هذه العملية وإيصال الدعم إلى المواطنين بشكل مناسب، إلا أنه بسبب عدم وجود الرقابة على هذه اللجان وسير عملها تبين أن الروتين والبيروقراطية وتعجيز المواطن كان سيد الموقف، إضافة إلى الرشا لمن نصبوا أنفسهم وسطاء بين اللجنة والمواطن.بعض شكاوى المواطنين المواطن أحمد .ز قال لنا إن والده يعمل خارج القطر وبالتحديد في لبنان، وقام بإعداد استمارة باسم والدته المريضة، وأخذها أكثر من مرة بسيارة أجرة، إلا أن المراكز رفضت منح والدته الدعم، فيجب أن تكون الاستمارة باسم رب المنزل على حد قولهم. المواطنة أم يوسف: متزوجة وزوجها من أجانب محافظة الحسكة 1962 قررت أن تحصل على الدعم بعد أن ملّ زوجها من الذهاب والإياب وهو مريض، فملأت استمارة باسمها مع الأوراق اللازمة، إلا إن القائمين على المراكز رفضوا أن يمنحوها الدعم بذريعة وجوب حضور الزوج حصراً خاصة أنه من الأجانب. عبد الحليم: وهو من أجانب الحسكة 1962 قال: راجعت المراكز مراراً حتى حصلت على الشيكين بطلوع الروح، إذ كنت أعود في كل مرة دون أن أحصل عليهما رغم وقوفي في الطابور ساعات طويلة ولعدة أيام، لأن اللجنة ترفض منحي الدعم بسبب لون (إخراج القيد العائلي)، إذ كان أصفر اللون نتيجة الظروف الجوية وقدمه، وإن شاء الله يمنحوننا الجنسية لنتخلص من هذه المعاناة المستمرة. أم كاوا: امرأة عجوز تقول إنها أضاعت بطاقتها الشخصية بسبب كبر سنها وراجعت المراكز من أجل الحصول على الدعم مبرزة لهم (إخراج قيد مدني) وصورة من محضر ضبط الشرطة بفقدان البطاقة الشخصية، وزوجها متوفى إلا إن محاولاتها باءت بالفشل. محمود سمو النور 422 (3/2/2009)
|