الصفحة الرئيسية
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن



الافتتاحية
ترابط الإصلاحين السياسي والاقتصادي

يتواصل، وعلى نحو غير مفهوم، اتخاذ المزيد من القرارات والإجراءات والتدابير الاقتصادية. خلافاً لكل الأصوات والمواقف المعارضة لها ومختلف أشكال الاحتجاجات ضدها، من أوساط وقوى سياسية مختلفة ومن الاتحاد العام لنقابات العمال بخاصة واتحاد الفلاحين وداخل مجلس الشعب، لتشكل هذه القرارات والإجراءات تراكماً لافتاً في مداه وخطورته يؤكد إصراراً من قوى معيّنة على إجراء تحوّل كيفي مكشوف في التوجهات الاقتصادية الاجتماعية المقرة في البلاد والتي ترفض الخصخصة وتؤكد أهمية الحفاظ على الدور المتميز والأساسي للقطاع العام في إطار التعددية الاقتصادية وعلى دور الدولة الرعائي.


روسيا والصين... تشابه واختلاف طباعة أرسل لصديق
بقلم: توماس غومار وفرانسوا بيتي   

تتبع كل من روسيا والصين استراتيجية بناءِ صورةٍ ترتكز على القوة الأسطورية من خلال تسريع عجلة الثقافة والاقتصاد والسياسة والقوة العسكرية. ويمكن القول إن لكلا البلدين المسار ذاته ولكن مع اختلافات تحمل دلالات هامة, إذ تشير بعض تقاريرِ وكالة (أنتربراند) الإحصائية إلى أن خمسَ عشرة شركة صينية مقابل ثلاثٍ روسية تجاوز رأسمالها مليار دولار.
بعد مضي ستِ سنواتٍ على العلاقات الفرنسية- الصينية تتجلى في يومنا هذا بدايةُ علاقاتٍ فرنسية روسية. ولكن, من وجهةِ نظرِ كل من روسيا و بكين, تندرجُ هذه الظواهر تحت ما يمكن تسميته بالعلاقات الثنائية أكثر من كونها علاقات شاملة. تتطلب استراتيجية البلدين وصولاً متميزاً إلى جميع شبكات الاتصال العالمية. فعلى الرغم من أن محطة (روسيا اليوم) (Russia Today) قد أنشئت في عام 2005 إلا أنها تبث برامجها بلغات أربع وعلى مستوى عدة قارات. وكذلك الحال بالنسبة للمحطة الصينية (CCTV) التي تبث بالإسبانية والإنجليزية والفرنسية والآن بالعربية والروسية. من جهة أخرى, يقوم البلدان بإدارة وإخراج قواهما الفضائية, البحرية والنووية على النحو الذي يتوافق مع إرادتيهما. ويحاولان أيضاً التفوق على الثلاثي (الولايات المتحدة- أوربا- اليابان) من خلال اقتراحِ نموذجٍ نقدي, على سبيل المثال, بعيدٍ عن الدولار و اليورو. وغالباً ما أساءت أوربا فهم الاستراتيجيات التي تتبعها روسيا والصين لأنها كانت تحمل سمات القوة وفرض النفوذ. وهذا ما يجري في حقيقة الأمر.
إن الاختلافَ بين اقتصادَيْ البلدين سوف يزدادُ بكل تأكيدٍ، ولكنه يرجعُ في الوقت الراهن إلى تناقضٍ جوهري، هو أن الصين أغنى من جارتها روسيا بما يقارب أضعافاً ثلاثة من حيث الناتج المحلي الإجمالي، ولكن روسيا أقل سكانً من الصين بثلاث مرات، ميزانية الحرب في الصين, رغم أنها تأثرت بالأزمة الاقتصادية, أكبر بخمس مرات منها في روسيا، إذ خرجت الصينُ من الأزمة بقوةٍ، في حين أن التراجعَ في روسيا يقدر بنحو 9% في عام 2009. الكثير من المنشآت و المؤسسات الصينية أصبحت في الواقع شركات عالمية مثل شركة (هاير), فبعد أن رسخت تلك المنشآت جذورها في السوق المحلية فرضت نفسها على الأسواق الخارجية والبارزة.
ما يتوجب على أوربا أن تفعله هو فكُ رموز شيفرة الاستراتيجيات التي تتبعها الصين وروسيا، لأنها في الحقيقة تنم عن سياساتِ بلدانٍ هدفها الأساسي فرض هويتها, قيمتها وسلطتها.

توماس غومار وفرانسوا بيتي
عن صحيفة (لاتريبيون)

ترجمة علاء الحكيم


 النور 422 (3/2/2009)

 
< السابق   التالي >

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الصفحة الأولى
شؤون عربية ودولية
شؤون محلية
شؤون اقتصادية
ثقافة وفنون
شرفات الكلام
مجتمعيات
دراسات ورأي
علوم، بيئة، انترنت
الصفحة الأخيرة
وثائق حزبية
ملاحق النور
شخصيات: فرج الله الحلو
ملحق شباب 2009
ملحق النور
الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009
مؤتمرات ولقاءات
مؤتمر اتحاد الشباب 2008
خدمات أخرى
أرشيف الافتتاحية
ماركسيات
الموقع القديم
من نحن
اتصل بنا
بحث مخصص
مواقع أخرى
اشترك في النور
أحداث ومناسبات
النشرة البريدية

7/4/2010 

RSS



يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر- جميع الحقوق محفوظة لجريدة النور

(C) 2010 Annour NewsPaper
Webmaster: B.K

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.