الصفحة الرئيسية
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن



الافتتاحية
ترابط الإصلاحين السياسي والاقتصادي

يتواصل، وعلى نحو غير مفهوم، اتخاذ المزيد من القرارات والإجراءات والتدابير الاقتصادية. خلافاً لكل الأصوات والمواقف المعارضة لها ومختلف أشكال الاحتجاجات ضدها، من أوساط وقوى سياسية مختلفة ومن الاتحاد العام لنقابات العمال بخاصة واتحاد الفلاحين وداخل مجلس الشعب، لتشكل هذه القرارات والإجراءات تراكماً لافتاً في مداه وخطورته يؤكد إصراراً من قوى معيّنة على إجراء تحوّل كيفي مكشوف في التوجهات الاقتصادية الاجتماعية المقرة في البلاد والتي ترفض الخصخصة وتؤكد أهمية الحفاظ على الدور المتميز والأساسي للقطاع العام في إطار التعددية الاقتصادية وعلى دور الدولة الرعائي.


الإلياذة الكنعانية رصدت تاريخ فلسطين طباعة أرسل لصديق
بقلم: يوسف الجادر   

تمكن مبدعو الإلياذة الفلسطينية من رسم خريطة الشعب الفلسطيني منذ بداية التاريخ مروراً بحضارات مرت على الأرض الكنعانية، فاللغة التي قدمها صاحب الرؤية الإخراجية ناصر إبراهيم هي لغة الأجساد حين  تحمل الدلالات والرموز التي ترصد تاريخ الأرض والإنسان أرض الملحمة المستمرة (أرض كنعان) أرض فلسطين. فمنذ أن مر الهكسوس والحثيون والفراعنة والفرس والروم والبيزنطيون على هذه الأرض كان الرابط الوحيد الذي يجمع تلك العصور هو الإنسان الكنعاني الفلسطيني الصامد في أرضه والعاشق لجبالها وبحارها وبياراتها، لأنه انغرس كزيتونة الجليل وصخورها، والذي  مازال صامداً ومقاوماً من أجل البقاء والحياة والحرية.

فقد قدمت فرقة أورنينا للرقص المسرحي الملحمة التاريخية الغنائية (الإلياذة الكنعانية) في اختتام فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وذلك بحضور المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والمهتمين والمثقفين. والإلياذة الكنعانية هي من تأليف محمود عبد الكريم، ورؤية وإخراج مؤسس الفرقة ناصر إبراهيم، والتأليف والتوزيع الموسيقي وليد الهشيم.

ويجمع العمل (الإلياذة الكنعانية) بين الموسيقا والشعر والغناء والمسرح، إذ تشارك الأجساد بحركاتها مع التأثيرات الصوتية  ـ أغنيات من التراث الشعبي الفلسطيني ـ والتأثيرات البصرية لتصبح تلك الحركات كأنها  اللوحة المتعددة الأطياف والرؤى والأفكار. والذي زاد من انتشار الرموز في فضاء المسرح هو تنقل الملحمة الغنائية من عصر إلى آخر، إذ لكل حضارة مرت على أرض كنعان رموزها وأشكالها منذ بداية التاريخ إلى عصر المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، مروراً بصلب السيد المسيح والحروب الصليبية وصلاح الدين. هذا الغنى في المراحل التاريخية جعل مخرج العمل يستند إلى تلك الرموز لتكون أشبه بتيمات أساسية تنقل المشاهد  من مرحلة تاريخية إلى أخرى مع المؤثرات الصوتية والبصرية.

وتأسست فرقة أورنينا للرقص المسرحي سنة 1993، وتميزت منذ عروضها الأولى بأنها تقدم عروضاً تاريخية ومعاصرة فهي تنهل من عبق الماضي لتقدمه بروح معاصرة، وقد عرضت عدداً من العروض الملحمية الغنائية (الخيل والهيل) و (طوق الياسمين) ومسرحية الصوت، وأوبريت (الربان والقوافي) والعمل المسرحي (وطن الأمجاد) و (العود عبر التاريخ) و أوبريت (الضوء الأول) والعمل المسرحي (شرقيات) والعمل الغنائي ( الملاذ)، والعمل المسرحي (حلم من الشرق).

وشاركت الفرقة في العديد من التظاهرات الفنية والثقافية في عدد من دول العالم: في فرنسا، وتركيا، والكثير من التظاهرات العربية في السعودية والمغرب ومصر وقطر وعمان والأردن، وحازت على عدد من الجوائز.

يوسف الجادر


 النور 422 (3/2/2009)

 
< السابق   التالي >

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الصفحة الأولى
شؤون عربية ودولية
شؤون محلية
شؤون اقتصادية
ثقافة وفنون
شرفات الكلام
مجتمعيات
دراسات ورأي
علوم، بيئة، انترنت
الصفحة الأخيرة
وثائق حزبية
ملاحق النور
شخصيات: فرج الله الحلو
ملحق شباب 2009
ملحق النور
الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009
مؤتمرات ولقاءات
مؤتمر اتحاد الشباب 2008
خدمات أخرى
أرشيف الافتتاحية
ماركسيات
الموقع القديم
من نحن
اتصل بنا
بحث مخصص
مواقع أخرى
اشترك في النور
أحداث ومناسبات
النشرة البريدية

7/4/2010 

RSS



يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر- جميع الحقوق محفوظة لجريدة النور

(C) 2010 Annour NewsPaper
Webmaster: B.K

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.