العدد:791
تاريخ:15/ 11/ 2017
 

الغلاف يحاكي اللغة البصرية للطفل

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 يعتبر تصميم الغلاف نقطة جداً هامة لأنها تحاكي الإدراك البصري واللغة البصرية عند الطفل، والغلاف أساس محتوى الكتاب ويعطي الفكرة العامة له. والدارس للخصائص النمائية للمراحل العمرية المختلة أو المطلع عليها يدرك تماماً أن الطفل ينجذب للرسوم والألوان وينبهر بها، فهي تشكل عامل شغف يحاكي وعيه وثقافته..
وبناء على ذلك يتطلب من المصمم للأغلفة أن يكون مدركاً وعلى وعي تام بالخصائص النمائية للفئة العمرية التي يتوجه إليها، بحيث يبدع في المواصفات الفنية والتحريرية للغلاف ويبسط المحتوى بفكرة، أو برمز أو دلالة ليخرج غلافاً مبسطاً سلساً يتوافق مع الخلفية المعرفية للطفل..
فالطفولة مرحلة تتسم بخصوصيات مختلفة عن بقية مراحل حياة الإنسان.. والصورة في مرحلة الطفولة من أهم عوامل الجذب للقراءة. لذلك فإن على مصمم الغلاف أن يتقصى طبيعة الغلاف الذي يصممه والصورة التي يبدعها وشكلها ومناسبتها لطبيعة عمر الطفل الذي يتوجه له وفكره وميوله الشخصية.
الإبصار عامل هام في التواصل وله دور عظيم في عملية التعلم والتعليم، لذلك لا بد من استغلال هذه النقطة وبالتحديد لدى الطفل، لأنه بطبعه يدرك الصورة ويجند لها كامل قواه الإدراكية لفهمها كي تربطه بعالمه الذي خبره.

في النهاية لابد لصورة الغلاف أن تؤدي وظيفتها الفعالة بشد الطفل الميال للأشكال والألوان وأن تكون بسيطة توحي له بفكرة الكتاب ومضمونه.

  

تمت قراءته 79 مرات

من أحدث خلود خضور