العدد:787
تاريخ:18/ 10/ 2017
 

مصياف تحتضن معسكراً للشباب الشيوعيين

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

في إطار فعاليات احتفال الحزب الشيوعي السوري الموحد بالذكرى المئوية لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، أقام مكتب الشباب والطلاب المركزي للحزب المعسكر الصيفي للتثقيف والتأهيل في 21/9/2017، وذلك بدعم من قيادة الحزب، وبالتعاون مع فرعية مصياف التي استضافت المعسكر بكل حفاوة، وبمشاركة وفود عدة منظمات شبابية حزبية، ومنظمات اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، كمنظمة دمشق وحلب وحمص وحماه، ومنها فرعية مصياف وغيرها من فرعيات المنظمة المضيفة، ومنظمة السويداء التي تكبدت عناء السفر الشاق والطويل لتساهم مساهمة فعالة بفقرات فنية وتثقيفية في هذا المعسكر.

وكان تنظيم المعسكر تحدياً كبيراً أمام مكتب الشباب في الحزب وأمام المنظمات المشاركة، ولكن بإصرار من الجميع قيادة ومشاركين على إنجاح هذا النشاط المميز، أمكن تجاوز كل التحديات والمصاعب.

 ثلاثة أيام تبادل فيها الشيوعيون الشباب خبراتهم وتجاربهم، وأعادوا تقوية الصلات بين مختلف المنظمات.

أكثر من خمسين شاباً وشابة كانوا على مدى تلك الأيام شعلة من النشاط والتفاني والوعي المتقد، والتعطش للعمل والمعرفة والفن، عاشوا جميعاً في مصياف كأسرة واحدة.

 في ختام المعسكر زار وفد من قيادة الحزب ضم الأمين العام للحزب الرفيق حنين نمر، والرفيق نجم الخريط عضو المكتب السياسي، والمشرف على عمل مكتب الشباب والطلاب، والرفيق إسماعيل حجو عضو المكتب السياسي، إضافة إلى حضور ممثلين عن قيادات منظمات حمص وحماه، وقد قدم الرفيق نمر عرضاً عن آخر المستجدات والتطورات السياسية في سورية والمنطقة، واستمع لمداخلات الرفاق المشاركين وأجاب عن بعض الأسئلة، كما قدم الرفيق نجم سرداً وجدانياً وإنسانياً مميزاً عن ثورة أكتوبر العظمى، وأثرها العميق في الوعي الإنساني للشعوب. ودار بينه وبين المشاركين نقاش عميق اتسم بالشفافية والروح الرفاقية، التي رفعت كل الحدود المصطنعة بين القيادة والشباب، وكان موفقاً في ذلك.

كما تميز الرفيق هيثم شعار، مسؤول مكتب الشباب والطلاب المركزي في هذا المعسكر، بروحه الشابة ورحابة صدره وقدرته على الإبداع والتجديد.

لم يصدر تقييم رسمي للمعسكر، إلا أني رأيت التقييم الحقيقي في عيون رفاقي الذين تركتهم في مصياف، لقد تركت قلبي هناك معكم زرعته تحت أشجار الرمان الأحمر التي رواها الرفيق أبو حازم بعرقه وحبه للوطن، وسيبقى هناك ما حييت.

هذا المعسكر ترك في وعينا جميعاً بصمة لن تمحى.

تمت قراءته 106 مرات