العدد:811
تاريخ:18/ 4/ 2018
 

اتحاد الشباب الديمقراطي السوري في ذكرى تأسيسه الـ 69: دعوة لمواجهة الجهل والعنصرية وردّ الغزاة الطامعين

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

 لطرد شبح الحرب التي تولدها القوى الاستعمارية والإمبريالية العالمية لتحقيق مطامعها بمصّ دم شعوب العالم واستغلال مقدراتها، وبعد القضاء على ماكينة القتل والإرهاب الفاشية الهتلرية عام ،1945 وبدعوة من الحركة الشيوعية العالمية وعلى رأسها الحزب الشيوعي السوفييتي، اجتمعت كل القوى التقدمية الشريفة التي كانت تنشد السلم والعدالة لكل شعوب العالم، لتؤسس المنظمة التي باتت تعرف باسم اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، التي كانت نداء للتآخي والصداقة وصون السلم بين شعوب العالم، وفي مواجهة الفكر الهمجي العنصري الذي تغذيه القوى الاستعماري الرأسمالية.

كان حزبنا الشيوعي السوري ممن لبّوا نداء السلم الذي عمّده بالتضحية شهداء من كل شعوب الأرض، وفي 5 من نيسان عام 1949 تأسست منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، لتقف مع شبيبة العالم أجمع في مواجهة شبح الحرب والعنصرية وكل الغزاة والطامعين.

أيها الأصدقاء!

ما أشبه ما تتعرض له منطقتنا ووطننا على وجه الخصوص، بما تعرض له أبناء شعوب أخرى خلال سنوات الحرب العالمية، وما أشبه ماكينة الموت لداعش والنصرة بشقيقتهما النازية الهتلرية وكيان الاحتلال الصهيوني، فكلها قائم على نزعة عنصرية تحتقر الآخر المختلف وتهين الإنسان، وكلها صنيعة القوى الإمبريالية الاستعمارية القديمة المتجددة وتعمل لمصلحتها، وكلها غسلت عقول الكثيرين، من الجهلة والحاقدين، بالكراهية والعنف حتى صاروا وحوشاً لا بشرية متعطشة للدماء. إن دعاة الجهل والموت والطائفية، ومن خلفهم دول الرجعية العربية والكيان الصهيوني ونظام الطغيان الفاشي التركي، مستمرون في حربهم على وطننا وشعوب منطقتنا، في سعي لإطالة أمد الحرب التي قتلت وشردت الآلاف طمعاً بتوسيع نفوذها وهيمنتها، كما أن طبقة من الفاسدين وتجار الأزمات تعمل على مراكمة ثروات طائلة على حساب التشرد والموت والمعاناة لغالبية أبناء الشعب السوري، وليست هذه الشريحة سوى عدو آخر لا يقل خطورة عن كل أعداء الخارج.

أمام هذا الوضع، فإن اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، في ذكرى تأسيسه، يجدد الدعوة للشباب السوري ولكل شباب العالم إلى التمسك بالمنهج العلمي والإنساني في مواجهة أمراض الجهل والعنصرية والطائفية التي يحاول أعداء شعبنا تمريرها في ثقافتنا، وندعوكم للانضمام إلى صفوف كل القوى التي تسعى للسلم والعدالة وتحارب الجهل والعنصرية والطائفية، وتسعى لرد الغاصبين والطامعين بوطننا وحق شعبنا.

عاشت الذكرى الـ69 لتأسيس اتحادنا!

الخلود لذكرى شهداء اتحادنا ووطننا!

دمشق 5/4/2018

تمت قراءته 101 مرات