العدد:811
تاريخ:18/ 4/ 2018
 

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﺗﺜﻤﻦ ﺻﻼﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

ﺛﻤﻨﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﺻﻼﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﻛﻞ ﺷﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍلإرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.

ﻭﻗﺪﺭﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ، ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ، ﻭﺣﻀﻮﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ، ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻓﻖ ﻣﻊ إﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺇﺳﻌﺎفية، ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ تأهيل ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﺭﻫﺎ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺻﻤﻮﺩ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺟﻴﺸﻨﺎ

ﻭﻟﻔﺖ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺭﻛﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺃﺩﺍﺀ ﻫﺬﺍ الﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻓﺎً ﻟﻠﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎً ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ.

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﻮﻱ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻄﻂ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﺟﺮﻯ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ 2018، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻳﺸﺄﻥ ﺧﻄﻂ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ، ﻭﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ (ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ) ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ.

ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ، ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﺃﺷﺎﺩ ﺑﺪﻭﺭ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺗﻌﺎﺿﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ، ﺑﻬﺪﻑ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﻮﻱ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺑﻮﺍﺳﻞ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ.

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﺘﻜﺎﺗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻭﺗﺠﺴﻴﺪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻨﻴﻌﺔ.

ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺑﺠﻮﻻﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﻭﻫﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻤﺴﺖ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻓﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ.

وﺃﻛﺪ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺣﻤﻮﺩﺓ ﺻﺒﺎﻍ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺃﻗﺮﺕ 19 ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 26 ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﺜﻤﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻإﻫﺎﺏ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻤﺎﺩ ﺧﻤﻴﺲ ﻗﺪﻡ ﻋﺮﺿﺎً ﻭﺍﻓﻴﺎً ﻟﻸﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍلإرﻫﺎﺏ، ﻭﻟﺠﻬﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ، ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻟﺒﻨﺎﺀ الإنسان، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭإﻋﺪﺍﺩ ﻤﻠﻔﺎﺕ ﻫﺎﻣﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ.

ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻗﺪﻡ ﻋﺮﺿﺎً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﺷﺎﻣﻼً ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ, ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﻄﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ.

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ ﻟﻠﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮ ﻛﺴﺮ ﻷﺣﻼﻡ ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍلإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻮﻫﻤﻮﻥ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﻳﻂ ﺁﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺼﺮ، ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍلإﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﺮﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻆ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.

ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺪﺍﺧﻼﺕ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻮﻥ ﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ، ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﺩﻭﺭ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍلإﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺻﻤﻮﺩ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺟﻴﺸﻨﺎ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ.

تمت قراءته 216 مرات