العدد:793
تاريخ:6/ 12/ 2017
 

لافروف: ضرورة التقيد الصارم بسيادة سورية وسلامة أراضيها

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة التقيد الصارم بسيادة سورية وسلامة أراضيها وبأحكام قرار مجلس الأمن التي أرست أسس تحريك العملية السياسية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن لافروف بحث مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون على هامش قمة آسيان في العاصمة الفلبينية مانيلا يوم الأحد الماضي الخطوات اللاحقة لتسوية الأزمة في سورية، وبضمن ذلك تطوير مذكرة إقامة مناطق تخفيف التوتر.

وأشار البيان إلى أن لافروف أكد خلال اللقاء أن القرار الأمريكي بفرض عقوبات جديدة على روسيا يشكل حلقة جديدة في سلسلة الخطوات غير الودية التي تشكل خطراً على الاستقرار الدولي، معتبراً أنه ألحق ضربة شديدة بآفاق التعاون الثنائي.

ولفت لافروف إلى أنه من الطبيعي أن مثل هذه التصرفات، وبضمنها الحجز على ممتلكات دبلوماسية روسية منذ كانون الأول الماضي لا يمكن أن تبقى دون رد، وهذا ما سيحصل في المستقبل أيضاً، مجدداً استعداد روسيا لتطبيع الحوار مع الولايات المتحدة إذا كفّت عن خطها نحو المجابهة. وأوضحت الخارجية الروسية أن الجانبين بحثا الوضع في شبه الجزيرة الكورية في ضوء قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2371، وقد أشار لافروف بهذا الصدد إلى عدم جواز تصعيد التوتر الذي تقود إليه الاستعدادات العسكرية الأمريكية في منطقة شبه الجزيرة الكورية.

وخلال مؤتمر صحفي على هامش القمة أكد لافروف أن الاتصالات مستمرة مع الأمريكيين حول الأزمة في سورية. وأوضح لافروف أن الاتصالات تجري بين ممثلين من البلدين بشأن اتفاق منطقة تخفيف التوتر جنوب سورية، الذي جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة، وأيضاً بشأن الأمور الأخرى بما يخص الأزمة في سورية سواء على المستوى العسكري أو السياسي.. فالاتصالات مع الولايات المتحدة ستتواصل ولن تتوقف إطلاقاً.

ورأى وزير الخارجية الروسي أن (الاتفاق بشأن منطقة تخفيف التوتر في إدلب ليس بسيطا وسيكون صعبا)، معتبراً أنه (يمكن التعويل على الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية واللاعبين الآخرين مثل الولايات المتحدة الذين لهم تأثير بشكل عام على كل المسلحين عدا الإرهابيين الذين يجب ألّا يُتّفق معهم).

وقال لافروف: (إذا عملنا بشكل منسق بين روسيا وتركيا وإيران والتحالف أيضاً، وقمنا باستخدام تأثيراتنا على المسلحين في الأرض يمكن التوصل إلى اقتراحات متوسطة وجامعة لحل هذه المسالة).

يذكر أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية وقعت خلال الجلسة العامة لاجتماع أستانا 4 في العاصمة الكازاخية في الرابع من أيار الماضي على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر.

 

تمت قراءته 145 مرات