العدد:811
تاريخ:18/ 4/ 2018
 
الخميس, 29 آذار/مارس 2018 00:31

الرفيق المهندس أحمد البيك.. وداعاً!

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

 الجمعة 16/2/،2018 عن عمر يناهز التسعين عاماً، ترجّل الرفيق أحمد البيك (أبو حمدو)، العزيز على قلب كل من عرفه أو احتكّ به، ترجل الانسان الذي نذر حياته وجل وقته لخدمة الحزب والشعب والوطن.

كان الرفيق أبو حمدو مثالاً للإنسانية وحب الآخرين، لم يسعَ يوماً إلى منصب أو امتياز، وكان يفضّل غيره من الرفاق على نفسه.

انتسب إلى صفوف الحزب عام 1950 وهو من أسرة عمالية كادحة في وسطٍ محافظ، أحب مدينته حلب الشهباء وتراثها، وظل مخلصاً لها طوال حياته يدافع عن مصالحها وعن أحيائها الشعبية، وخاصة عندما كُلّف بتمثيل الحزب في مجلس مدينة حلب، وبقي في هذا المركز الهام أكثر من دورة، وكان خير ممثل للحزب أيضاً في نقابة المهندسين حتى سمّي (شيخ مهندسي حلب)، بقي حتى آخر لحظة في حياته مخلصاً للحزب وسياسته وأهدافه.

كرّمته اللجنة المنطقية لمنظمة حلب للحزب الشيوعي السوري الموحد، عام ،2008 مع مجموعة من الرفاق الذين مضى على انتسابهم للحزب أكثر من 50 عاماً.

حضر أعمال المؤتمر المنطقي الأخير في منظمة حلب الذي عقد بتاريخ 12/1/2018 وفاضت عيناه بالدموع عند لقائه رفاقه القدامى والشباب.

لروحك الخلود يا رفيق أبو حمدو، وتعازينا الحارة لجميع أفراد أسرتك ورفاقك وأصدقائك ومحبّيك ولحزبك المجيد.

قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد، وأسرة تحريرأسرة (النور) تتقدمان من أسرة الفقيد ورفاقه ومحبّيه، بأحرّ التعازي!

تمت قراءته 518 مرات
المزيد في هذه الفئة : « يعقوب توما.. وداعاً